ماهو تأثير وسائل التواصل الأجتماعي على ذوي الأعاقة ؟

 

جليل عامر / لوكالة الرأي العام العراقي

من وراء الشاشات الإلكترونية، يظهر فرحنا وغضبنا وشتى أنواع المشاعر التي نجدها متنفسا لنا بعيداً عن الحرج في الحياة الواقعية… إلا أن البعض استغل هذه المساحة المتاحة في التنمر على الآخرين، اعتقادا منهم بعدم وجود رقيب ، أو لغياب المسائلة لكن مريم أجويد الفتاة المغربية المقعدة، رفعت مسألة التنمر التي استهدفتها على منصات التواصل الاجتماعي إلى القضاء لملاحقة من تناولوها كمادة للسخرية، كما شهدت مصر حالة مماثلة، حين تعرضت ابنة الفنانة المصرية يسرا اللوزي للتنمر لأنها صماء. كل هذا في سياق قد يجعل من أصحاب المشكلات الصحية أو المتلازمات المرضية هدفا سهلا للمضايقات في الفضاء السيراني. رغم ذلك، هناك من يرى أن الصورة ليست بهذه القتامة، فمقابل حوادث التنمر تلك ، فتحت منصات التواصل بابا للتعريف بحياة ذوي الإعاقة أو المتلازمات والتوعية بحالاتهم بهدف التعامل معها على نحو صحيح. والبعض من سار نحو المسار الصحيح ولم يهتمو لهؤلاء المتنمرين عليهم وان فاقت نسبة المتنمرين لكن ليس الجميع يتنمر فهنالك الكثير ممن يحاول بالفعل تغيير الصور النمطية باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لكسر الحواجز بهدف التوعية، ولعل ذلك يكون خطوةً لإحداث فرق على أرض الواقع في حياة الكثير ممن يعانون من أطياف مختلفة من الأمراض من جهة ومن الخجل من مواجهة مجتمعاتهم من جهة أخرى. من وراء الشاشات الإلكترونية، يظهر فرحنا وغضبنا وشتى أنواع المشاعر التي تجد متنفسا لها بعيداً عن الحرج في الحياة الواقعية. فهنالك استفادة من مواقع التواصل الأجتماعي لذوي الأعاقة وبحسب دراسة تهدف الدراسة الى التعرف إلى مدى استفادة الأشخاص ذوي الإعاقة من مواقع التواصل الاجتماعي، وعلاقة هذا بمجموعة من المتغيرات، والتعرف إلى أثر كل من المتغيرات (نوع الإعاقة، والمستوى التعليمي، والعمر) في مدى استفادة ذوي الإعاقة من مواقع التواصل الاجتماعي. فمن خلال الدراسة في احد المجتمعات العربية أشارت نتائج الدراسة إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة استفادوا من مواقع التواصل الاجتماعي بشكل عام في البعد الاجتماعي والمعرفي والنفسي، ولكنها لم تلبّ حاجاتهم المهنية. وكان الأقل الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي الأشخاص ذوو الإعاقة …..

 

شاهد أيضاً

استثماراً للكنز المدفون …

  أحمد عاصم لا يخفى على احد بأن المياه الجوفية هي احد اهم المصادر الاساسية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *