أخبار عاجلة

رغم الحرائق التي التهمت غابات سياحية عدة.. زيادة طلبات السفر إلى تركيا

 

جليل عامر / لوكالة الرأي العام العراقي

حسب احصائيات نشرتها صحف مختلفة ومنها احدى الصحف الروسية التي تحدثت عن الرحلات السياحية الى تركيا زيادة إقبال السياح الروس على المنتجعات التركية في الأيام الأخيرة بعد موضوع الحرائق ولا يقتصر الموضوع فقط على روسيا بل على جميع الدول التي تلجأ للسياحة الى تركيا
وفي تقرير نشرته صحيفة “إيزفستيا” ( iz . ru ) الروسية، يقول الكاتب إلنار باينازاروف إن عدد الرحلات المتجهة إلى أنطاليا ودالامان بقي عند المستويات السابقة، ولم يُسجل أي انخفاض في حركة السفر إلى تركيا رغم الحرائق الواسعة التي اجتاحت البلاد أخيرًا. وأعلنت أنقرة خلال الأيام الماضية أنها ستقدم الدعم المادي المطلوب لسكان المناطق المتضررة من الحرائق، في حين أكد الاتحاد الروسي لصناعة السفر أن التعويضات لن تشمل السياح الروس لأن الحرائق لم تلتهم الفنادق التي يقيمون فيها.
وحسب الكاتب، لم تشهد الأيام الماضية أي طلبات لإلغاء الحجوزات السياحية إلى تركيا أو تأجيلها، بخاصة أن شهر أغسطس/آب يعدّ ذروة موسم الإجازات في روسيا. وأعلن وزير الزراعة التركي -بكير باك ديميرلي- أن الأول من آب/أغسطس شهد إطفاء 107 حرائق من أصل 112 اندلعت في تركيا أخيرا، مشيرا إلى إخماد جميع الحرائق التي التهمت غابات منطقة بودروم السياحية. حيث نفى المسؤوليين عن موضوع الحرائق وجود أي خطر يهدد أمن السياح في تركيا، وأوضح بارزيكين أن حديث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تعويضات مادية لسكان المناطق المتضررة من الحرائق لا يعني أن السياح الروس الذين كانوا في تلك المناطق يمكنهم المطالبة بالحصول على تعويضات ..
وكانت ألسنة اللهب قد التهمت 3 من الجبال الأربعة المحيطة بمنطقة إيشميلر السياحية، واقتربت النيران من فندق ميراج. وفي مرمريس المجاورة، انتشرت رائحة الدخان وأصبح من الصعب التنفس في منطقة الشاطئ، وانتقل عدد من السياح إلى فنادق أخرى بعيدة عن منطقة الحرائق. لكن الأمر لا يمنع المسافرين للأقبال على تركيا وقضاء اوقات للسياحة فيها حيث لم يؤثر الموضوع بشكل كبير بل كل شيء مستمر في تركيا من ناحية السياحة …

شاهد أيضاً

زيادة الوارد اليومي من الغاز السائل بمقدار 500 الى 600 طن يوميا الى كربلاء المقدسة

  جاسم الكلابي اعلن مدير فرع كربلاء لتوزيع المنتجات النفطية عن زيادة الحصة المقررة لكربلاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *