الهلال الأحمر يطلق حملة توعوية “خلنا أول اتصال” لتعزيز ثقافة طلب الخدمة الإسعافية

 

الاحساء /زهير بن جمعه الغزال

أطلقت هيئة الهلال الأحمر السعودي حملة توعوية تحت شعار “خلنا أول اتصال” عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، لتعزيز ثقافة الاتصال وطلب الخدمة الإسعافية للحالات الطارئة، وذلك بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

وتستهدف الحملة رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع بضرورة الاتصال بالرقم (997) وطلب الخدمة الإسعافية عند الحاجة إليها في أي وقت وفي أي مكان، لاسيما خلال الدقائق الأولى.

وتهدف الحملة إلى الحد من الاجتهادات الشخصية للأفراد المرافقين للحالة الطارئة، خاصة وأن البعض يقومون بنقل الحالة إلى المستشفى دون الاتصال بالهلال الأحمر أو يقدمون المساعدة دون معرفة مسبقة بالإسعافات الأولية والتي قد تعرض حياة المريض للخطر.

وتتضمن الحملة العديد من الرسائل التوعوية الهامة لتصحيح بعض المفاهيم غير الصحيحة لدى البعض تجاه الحالات التي تباشرها الهيئة، وتعريفهم بالحالات الطارئة التي تتطلب التواصل مع رقم الطوارئ 997، والحالات غير الطارئة التي لا تستوجب وجود الفرق الإسعافية.

وتُعَرِّف الحملة بنوعين من الاستجابة للبلاغات الواردة لطلب الخدمة الإسعافية، وتتضمن استجابة مباشرة لمتابعة الحالة الإسعافية في مكانها من خلال إحدى الفرق الطبية المتخصصة، أو عبر الاستشارات الطبية الهاتفية للحالات التي لا تستدعي حضور إسعافي والتي يقدمها نخبة من الكوادر الطبية بغرفة عمليات الهلال الأحمر عبر الهاتف.

 

وتُبرز رسائل الحملة أهمية الدقائق الأولى في مباشرة الحالات الطارئة وانعكاساتها على حياة الأفراد في كثير من الأحيان، والتي تطلب وعي مجتمعي كاف للتعامل الصحيح مع هذه الحالات، وطلب الخدمة الإسعافية في موعدها، وعدم التدخل من الأفراد المحيطين بالحالة دون الاتصال بالهلال الأحمر.

 

كما تستهدف الحملة تعزيز الصورة الذهنية عن الهيئة لدى أفراد المجتمع من خلال إبراز قدراتها على تقديم خدمات إسعافية متطورة وبمعدلات استجابة سريعة، في ظل التطور الشامل الدي شهدته الخدمة الإسعافية خلال السنوات الماضية من تفعيل لأحدث الأنظمة التقنية المتعلقة بالخدمة الإسعافية حول العالم، مثل خدمة المسعف الإلكتروني وتطبيق أسعفني.

شاهد أيضاً

فيسبوك تفجر المفاجئة وتطلق محفظتها الرقمية NOvi

  جليل عامر / لوكالة الرأي العام العراقي بدأت شركة فيسبوك بطرح تجريبي صغير لمحفظتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *