هل الشهادة الجامعية كافية لتجعلك صحفياً؟.

طارق الطرفي

أن العمل الصحفي عمل فني حاله حال أي فن من الفنون الأخرى وهو يعتمد على الموهبة الفنية التي تدعمها مؤهلات علمية ومهنية مثل إجادة اللغة كتابة وقراءة ومؤهلات اخرى بالتخصص الدقيق في حقل العمل، فضلاً عن الشهادة الأكاديمية التخصصية، والأخيرة.

أحياناً قد لا يُنظر إليها ويؤخذ بنظر الإعتبار موهبة الشخص وقدرته على تقديم المهمة الصحفية وإتقانها، وهذا وإن كان في الأغلب الأعم معتمد في الوقت الحالي بمنح فرص العمل للأشخاص الذين لا يحملون شهادة تخصص جامعية، إلا أنه معمولاً به في مختلف الدول ومن سنوات ليست قليلة، وهذا الأمر موجود في فن التمثيل وفن الإخراج وفنون ومهن مختلفة اخرى.

وفي الصحافة من يتقدم للعمل يُنظر الى موهبته وما يحمله من مؤهلات وخبرة من بينها الشهادة الأكاديمية، ووقتما تحمل المؤهل العلمي بهذا التخصص وأنت لا تملك الموهبة ولا تجيد كتابة اللغة العربية وقواعدها ولا تتمكن من كتابة خبر صحفي وفق إصوله وقواعده التي درستها في الجامعة فهنا تكون الكارثة!!.

فالحقيقة التي ينبغي أن تعرفها أنك وإن حملت شهادة التخصص الصحفي من الجامعة فهي ليست كافية لأن تكون صحفياً وليس لزاماً على من تتقدم له بطلب العمل أن يوافق على تشغيلك في مؤسسته، لكون هذا التخصص ليس كغيره، فهو كما أسلفت موهبة وفن ودراسة، وهو ذنبك أنت إن لم تمارس العمل الصحفي خلال دراستك او بعدها وتجتهد لتكتسب المهارة والمؤهل بمجالك لتكون مقبولاً عند التنافس على فرص العمل، ومن غير المنطقي تشغيلك بعنوان إعلامياً وأنت تكتب الكلمات العربية بالإملاء الخطأ أو أنك لا تجيد كتابة الخبر الصحفي بإصوله وتقول أنا لديَ شهادة التخصص.

شاهد أيضاً

بالتسعين.. إنه زمن الصعاليك..

  سددها بتصرّف/ طلال العامري صحفي مندفع متحاذق سأل الكاتب المصري المعروف (ﻋﺒﺎﺱ محمود ﺍﻟﻌﻘﺎﺩ) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *