أخبار عاجلة

نجم شركة أبل اللامع … هل سيفقد بريقه ؟؟

 

أحمد عاصم

منذ ان تم الإعلان عن اول هاتف ( أيفون / iPhone ) في عام 2007 واخذت اسهم الشركة تشهد ارتفاعاً ملحوظاً بسبب الثورة التي أحدثها هذا الاختراع الجديد والذي قدمه الراحل ( ستيفين بول جوبز / Steven Paul Jobs) او كما يعرفه العالم بـ ( ستيف جوبز ) و اصبح بمثابة الطفل المدلل للصانعة الامريكية و يحظى بأهتمام خاص دوناً عن باقي المنتجات التي تقدمها الشركة ، اذ اصبح النجم اللامع للشركة و سبباً بأرتفاع قيمتها السوقية وان اسمها مقروناً باسم ( الأيفون ) و حتى ان البعض لايعرف شركة أبل الا عن طريق الايفون حتى !!
لكن كل التوقعات الحديثة تشير الى ان ذلك لم يدوم طويلاً بالنسبة لهاتف الايفون وهنالك من سينافسه على عرشه و من الممكن ان يقود الشركة بدلاً عنه !
قطاع الخدمات انموذجاً !
لا يخفى على احد الاهتمام الكبير الذي تكنه الشركة الامريكية للخدمات التي تقدمها سواء على تغطيات الضمان التي تأتي مع أجهزتها والتي وصلت الى سنتين بدلاً من الواحدة مع الإصدارات الأخيرة للشركة و تحديداً مع سلسلة الايفون 12 ، او الخدمات الأخرى التي تقدمها مثل : ( متجر الآب ستور و الذي يقدم حزمة واسعة من الألعاب و التطبيقات المتنوعة ، خدمات الموسيقى و الأفلام المتمثلة بـ Apple Tv Plus ، وخدمات الألعاب و الاخبار ، ولا ننسى الخدمات السحابية الـ iCloud ) و اهتمت ابل بهذا الجانب منذ بداية عام 2017 و عملت على تطويره و رفده بأحدث الإضافات و التحديثات لتقدم تجربة فريدة من نوعها للمستخدم ، و تعمل ايضاً على استحداث المزيد و المزيد من الخدمات و يتم اضافتها الى اقرانها تدريجياً .
و بالرغم من العائدات المالية الضخمة التي تدر بها هذه الخدمات على الشركة الامريكية الا ان ذلك لا يعني بالضرورة ان ابل سوف تقوم بحرمان أجهزة الايفون من اهتمامها لكنها على قناعة تامة بأن مستقبل الخدمات افضل من مستقبل الأجهزة الذكية لما وصل اليه السوق من حالة اشباع بسبب كثرة المنافسين .
من الجدير بالذكر ان محللو صحيفة فوربس المتخصصة بعالم الأموال والاعمال يرون مستقبلاً واعداً لقطاع خدمات ابل وانها ستواصل النمو على مدار السنوات القادمة و من المتوقع ان تكسر عائداتهم حاجز الـ 80 مليار دولار امريكي سنوياً بحلول عام 2024 .
اما عن عائدات ابل خلال السنوات المنصرمة فقد بدأت من حوالي 25 مليار دولار لتعمل على مضاعفتها الى 50 ملياراً بحلول عام 2020 الجاري !!

 

شاهد أيضاً

من الذاكرة الكربلائية/ المشهد الواحد والستون من يدري بالباطن شكو.. كلها عليها الظاهر ( الهموم تقتل عزيز النفس) هذا ما جرى…

   حسين أحمد الإمارة – في ليلة مقمرة عاد متأخراً محملاً بهموم لا يحتملها الجبل. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *