أخبار عاجلة

نادي عين التمر الرياضي .. طموحات كبيرة بإمكانيات مادية متواضعة

 

أحمد عاصم

من منا لا يحب الرياضة ؟؟
اذا لم نكن كلنا فأغلبنا يجد ذاته في هذا الجانب الذي يعتبر علاجاً روحياً قبل فوائده الصحية للجسد ..
ونحن اليوم نركز الضوء على نادٍ يمثل قضاءً بأكمله لكنه مظلوم في الجانب الإعلامي و المادي ورغم ذلك لم يكبح جموح محبيه الذين بادروا لأنشاء ناديهم والذي يمثل قضائهم الجميل الا وهو نادي قضاء ( عين التمر ) بسواعد محبيه و تمويلهم لناديهم جنباً الى جنب مع وجهاء القضاء و الحكومة المحلية .
وفي حديث خاص لوكالة أنباء الرأي العام العراقي تحدث رئيس النادي الاستاذ غالب العامود
قائلاً :
تأسس نادي قضاء عين التمر مطلع عام 2018 و ضم عدداً من الألعاب المميزة فيه بالإضافة الى الألعاب الأساسية و أهمها :
كرة القدم و الكرة الطائرة و العاب القوى و السباحة و تنس الطاولة
والعاب الفنون القتالية كلعبة ( المواي تاي ) بالإضافة الى لعبة ( الركبي ) التي تشتهر فيها فرنسا و بعض الجزر البريطانية .
وأشار رئيس النادي الى انه وظف خبرته و شهادته الاكاديمية للأرتقاء بفرق النادي لتكون بالمستوى المطلوب من خلال وضع خطة عمل من اجل تطوير الرياضة بشكل عام تعتمد على الجانب الحكومي المتمثل بالحكومة المحلية لتمويل النادي لأنه مظلوم من الجانب المادي و حتى المعنوي كما ذكرنا انفاً و بالفعل كانت هنالك نتائج تثلج الصدور بعد ان تمت كافة الموافقات اللازمة لتخصيص قطعة ارض للنادي بشكل رسمي ، وكذلك تم مفاتحة عدد من المستثمرين لما لهم من اثر فاعل بتطور النادي و ابرزهم كان معمل الأسمنت في كربلاء الذي ابدى استعداده لتقديم الدعم اللازم .
كما ان هناك خطوات اخرى للإدارة والتي تهدف في بناء قاعدة رياضية تستند عليها الفعاليات التي يتم ممارستها و العمل على تطويرها بشكل دائم .
( رئيس النادي في سطور )
• غالب عبد الإله كريم / بكالوريوس تربية رياضية
• ممثل النشاط الرياضي و المدرسي في قضاء عين التمر / لاعب كرة قدم منذ عام 1983 ، بالإضافة الى انه مثل عدة اندية ومنها ( نادي شباب الصليخ ) و نادي ( الجيش ) بالإضافة الى ناديي ( الناصرية و الشطرة ) تحت إشراف مدربه الكابتن حسن فرحان / انسان تربوي و خلوق جداً يحضى بإحترام وتقدير جميع الرياضيين في القضاء .

شاهد أيضاً

دورتموند يعرقل مساعي ريال مدريد لضم هالاند

متابعة /الراي العام العراقي وجه نادي بروسيا دورتموند صدمة قوية إلى ريال مدريد، بشأن ضم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *