أخبار عاجلة

مقتل الحسين في المصادر القديمه الحلقة السابعة

الباحث / طه الديباج الحسيني

لازالت استعدادات الحسين عليه السلام ليلة عاشوراء على قدم وساق وأ مر اصحابة ان يحفروا من وراء البيوت اخدودا وان يضرموا فيه حطبا وقصبا كثيرا ان اتى العدو من ادبار البيوت ثم ان الحسين واصحابة قاموا الليل كله يصلون ويستغفرون ويدعون ويتضرعون ويقرأون القران وخيل ابن سعد ليست ببعيد عنهم وتحيط بهم يذكر ابن،أعثم الكوفي في فتوحه ج٥ص 96 ان الحسين ارسل برير بن حضير الى عمر بن سعد ليلة عاشوراء فسأله برير ( اتترك اهل بيت النبوة يموتون عطشا وحلت بينهم وبين ماء الفرات ان يشربوه وتزعم انك تعرف الله ورسوله؟) قال فاطرق عمر بن سعد ساعة الى الارض ثم رفع رأسه وقال اني اعلمه يابرير علما يقينا ان كل من قاتلهم وغصبهم على حقوقهم في النار ولا محال ولكن ويحك يابرير اتشير علي ان اترك ولاية الري فتصير لغيري؟ مااجد نفسي تجيبني الى ذلك ابدا ثم انشد يقول ٠٠٠ دعاني عبيدالله من دون قومه٠٠٠ الى خطة فيها خرجت لحيني فوا الله لا ادري واني لواقف٠٠٠٠ على خطر بعظيم عليّ وسيني ااترك ملك الري والري رغبة٠٠٠٠٠٠٠٠ ام ارجع مذموماً بثأر حسين وفي قتله النار التي ليس دونها حجاب وملك الري قرة عين
قال فرجع برير بن حضير للحسين وقال له ( ياابن بنت رسول الله ان عمر بن سعد قد رضى ان يقتلك بملك الري )ثم ان حبيب بن مظاهر الاسدي خاطب قوم بن سعد مساء يوم 9 محرم وقال لهم ( اما والله لبئس القوم يقدمون غدا على الله عز وجل وعلى رسوله محمد ص وقد قتلوا ذريته واهل بيته المجتهدين بالاسحار الذاكرين الله كثيرا بالليل والنهار وشيعته الانقياء الابرار) فقال رجل من اصحاب عمر بن سعد يقال له عزرة بن قيس (يابن مظاهر انك لتزكي نفسك مااستطعت فقال له زهير اتق الله يابن قيس ولاتكن من الذين يعيشون على الضلال ويقتلون النفوس الزكية الطاهرة عترة خير الانبياء فقال له عزرة بن قيس انك لم تكن عندنا من شيعة اهل البيت انما كنت، عثمانيا نعرفك وفي الطبري ج5 ص417 قال زهير ( افلست تستدل بموقفي هذا اني منهم ))٠٠٠السلام على رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله وصحبه الذي قتل حسين مني وأنا من حسين ٠السلام على الحسين وعلى ال الحسين وعلى أصحاب الحسين الذين أستشهدوا معه في طف نينوى.

شاهد أيضاً

*حفل معايدة لمستفيدات تأهيل الإناث بالدمام

* الاحساء /زهير بن جمعه الغزال احتفل مركز التأهيل الشامل للإناث بالدمام صباح اليوم الخميس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *