أخبار عاجلة

مقتل الحسين عليه السلام في المصادر القديمه

الحلقة السادسة

 الباحث / طه الديباج الحسيني

عزم القوم على مقاتلة الحسين وعزم الحسين بمن معه على التضحية والفداء وقام سلام الله عليه مساء يوم ٩ محرم بمايلي :-

٠١خطب بأصحابه وبعد أن حمد
الله عز وجل وأثنى عليه وشكره قال ( أني لا أعلم أصحابا أولى ولا خيرا من أصحابي ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي فجزاكم الله عني جميعا خيرا الا واني أظن يومنا من هؤلاء الاعداء غدا واني قد أذنت لكم فأنطلقوا جميعا في حل ليس عليكم مني ذمام هذا الليل فأتخذوه جملا وليأخذ كل رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي فتفرقوا في سوادكم ومدائنكم حتى يفرج الله فأن القوم إنما يطلبونني ولو قد أصابوني للهوا عن طلب غيري ٠٠٠٠يابني عقيل حسبكم من القتل بمسلم إذهبوا
فقد أذنت لكم ٠٠٠٠كان جواب أهل وصحبه كما يلي :-٠

أولا٠العباس بن علي ٠لم نفعل لنبقى بعدك لا أرانا الله ذلك أبدا وهكذا كان كلام أبناءه وأخوته وأبني عبدالله ابن جعفر ٠

ثانيا٠بني عقيل ٠ماذا يقول الناس يقولون إنا تركنا شيخنا وسيدنا وبني عمنا خير الاعمام ولم نرم معهم بسهم ولم نطعن معهم برمح ولم نضرب معهم بسيف ولا ندري ماصنعوا لا والله لانفعل ولكن نفديك أنفسنا وأموالنا ونقاتل معك حتى نرد موردك فقبح الله العيش بعدك ٠

ثالثا مسلم بن عوسجه الاسدي أنحن نتخلى عنك وماهو عذرنا الى الله في أداء حقك أما والله حتى أكسرفي صدورهم رمحي وأضربهم بسيفي ماثبت قائمه بيدي ولا أفارقك ولم لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة دونك حتى أموت معك

٠رابعا٠سعيد بن عبدالله الحنفي ٠والله لا نخليك حتى يعلم الله أنا حفظنا غيبة رسول الله ص والله لو علمت أني اقتل ثم أحيا ثم أحرق حيا ثم أذر وفعل بي ذلك سبعين مرة مافارقتكم حتى ألقى حمامي دونك فكيف لا أفعل ذلك وإنما هي قتلة واحدة ثم هي الكرامة التي لا أنقضاء لها أبدا٠

خامسا٠زهير بن القين ٠والله لوددت أني قتلت ثم نشرت ثم قتلت حتى أقتل كذا الف قتله وأن الله يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتية من أهل بيتك ٠

٠٢أمر أصحابه أن يقربوا بيوتهم بعضهم على بعض وأن يدخلوا الأطناب بعضها ببعض وأن يستقبلوا العدو من جهة واحدة وأن تكون البيوت ورائهم

٠٣وصيته للعقيلة زينب بعد أن سمعت الحسين يرددوهو يعالج سيفه٠
يادهر أف لك من خليل٠
كم لك بالاشراف والأصيل٠٠٠من
صاحب أو طالب قتيل٠٠٠والدهر لايقنع بالبديل٠٠وأنما الامر الى الجليل٠٠٠٠وكل حي سالك السبيل

فقالت له (اليوم ماتت امي ومات ابي ومات اخي الحسن ياخليفة الماضي وثمال الباقي )فنظر لها الحسين وقال لها)ياأخية٠٠٠٠٠٠ لايذهبن حلمك الشيطان أتقي الله وتعزي بعزاء الله وأعلمي ان اهل الارض يموتون وأن اهل السماء لايبقون وأن كل شئ هالك الاوجه الله أبي وامي واخي خير مني ولي ولهم ولكل مسلم أسوة حسنة برسول الله ص ٠فعزاها وقال لها ياأخية أقسم عليم فأبري قسمي لاتشقي علي جيبا ولاتخمشي عليا وجها ولاتدعي علي بالويل والثبور أن أنا قتلت (طبعا هي عالمه ومعلمه ولكن الكلام لمن حولها )٠٠السلام على رسول الله وآله وصحبه ومن ولاه السلام على الحسين وعلى آل الحسين وعلى أصحاب الحسين وعلى السائرين بنهج الحسين عليه السلام ٠اللهم أحفظ العراق وأهله

شاهد أيضاً

بالتسعين.. إنه زمن الصعاليك..

  سددها بتصرّف/ طلال العامري صحفي مندفع متحاذق سأل الكاتب المصري المعروف (ﻋﺒﺎﺱ محمود ﺍﻟﻌﻘﺎﺩ) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *