أخبار عاجلة

مطالبة فرض العقوبات على الحكام خطا جسيم، فهناك فرق بين الجرم المتعمد (عقوبات) والخطا غير المقصود (العمل والتطوير)

🔘 حسام المعمار – امريكا

🔴 اسال هنا سؤال لكل من يؤيد فرض العقوبات: هل العقوبات هي لتقويم عمل الحكام وتصحيح المسار ام الغاية منها للانتقام من الحكم واخذ حق الفريق المظلوم وارضاء جماهيره؟! 1️⃣ اذا كانت الغاية الانتقام فلنقرا على رياضتنا السلام لان فعلا العقوبات ستؤدي الغرض وتنتقص من شخصية الحكم وتؤثر عليه سلبا وتزعجه وبالتالي تحقق المطلوب في النيل منه. سيؤثر هذا طبعا بالسلب على مستوى التحكيم في قادم الادوار ويهبط اداء الحكام ويفقدهم الثقة بانفسهم في اتخاذ القرارات في المباريات اللاحقة. وبالتالي بالعقوبات نكون قد قد انتقمنا في ركن مهم جدا من اركان كرة القدم وقتلناه… 2️⃣ اما اذا كانت الغاية التقويم فسالنا كيف يا ترى يتم التقويم؟ اتتنا الاجابة: “عود الحكم يستلم العقوبة” “وعود ينقهر شوية” “وعود يكعد يراجع نفسه” “وعود يكعد يحلل نفسيته ويوصل الى جذر المشكلة” “وعود وراها يطلع بقرارات يتحدى بيها نفسه” “وعود يرجع ايجابي وينتفض ويصحح مساره” طيب لماذا لا نقطع هذا الطريق الطويل ونجبر الحكم على مواجهة اخطاءه ضمن ورش عمل لجنة الحكام؟! ان حكم مثل علي صباح ومهند قاسم مع حفظ الالقاب لا يحتاج لعقوبة حتى يراجع نفسه،خصوصا وان هؤلاء الحكام دوليون وانهم في دوراتهم تعلموا كيف يراجعوا ادائهم وكيف ينتقدون الذات بعد كل مباراة سواء كانت اخطاء ام لم تكن ولذلك هم نجحوا ووصلوا… ❇️ اخواني التقويم لاياتي بالعقوبات وانما ياتي بالعمل الصحيح (لان الاخطاء غير متعمدة)، اي بمعنى اخر لو ارتكبت جرما فاني استحق العقوبة لان تكرار الجرم قرار يتخذه الشخص بمحض ارادته ويعرف عقوبته سلفا، اما اخطاء الحكام فهي غير متعمدة وبالتالي العقوبة فيها لاتفي بالتقويم المطلوب لان الحكم لايمكنه ان يضمن عدم تكرار الخطا لانه خارج ارادته. وبالتالي التقويم يجب ان ياتي بالعمل وتحليل الاخطاء وعرضها على الحكام والاستمرار في ورش العمل والمعايشات والقراءة والدورات وما الى ذلك لنصل الى اقل الاخطاء وليس القضاء عليها لان القضاء عليها مستحيل ولهذا الفار اليوم يلعب دورا كبيرا في الرياضة في البلدان المتقدمة.

شاهد أيضاً

دورتموند يعرقل مساعي ريال مدريد لضم هالاند

متابعة /الراي العام العراقي وجه نادي بروسيا دورتموند صدمة قوية إلى ريال مدريد، بشأن ضم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *