مستشفى الطفل المركزي التعليمي .. الأطفال أمانة في أعناقكم

 

جليل عامر/ بغداد

رغم الجهود الجبارة والتضحيات الكبيرة التي قدمها ويقدمها الجيش الصحي الأبيض في التصدي بكل شراسة لجائحة كورونا والتي كلفته عشرات الشهداء من كوادرنا الصحية الا ان بعض التصرفات الفردية الخاطئة من شأنها ان تنسف كل ذلك . فقد وردتنا شكوى من المواطن ( ب ع م ) يقول فيها :

دخلت الى مستشفى الطفل المركزي التعليمي في تمام الساعة العاشرة مساءً من يوم الاحد المصادف 2021/3/21 وتوجهت الى قسم الطوارئ كونه القسم الرئيسي في المستشفى لإنقاذ حالات الاطفال بداية دخولهم الى المستشفى كان الموقف عبارة عن مكان موبوء ولا يوجد اي نوع من الوقاية ولا اجراءات السلامة ولا نظافة المكان بل الطامة الكبرى كانت في ان الكادر الطبي المتواجد يخلو من الطبيب الاختصاص وعندما سئلت احد الموجودين قال لي “اننا هنا متدربون وطبيب الاختصاص يتواجد في تمام الساعة الثامنة ونصف صباحاً ” تابعت احد المراجعين الذي كان في موقف لا يحسد عليه وهو يبحث في كل مكان عن الصيدلية ليجلب العلاج لأبنه ولا يوجد احد في الصيدلية !!! فهل هذا معقول والى اي حال وصلنا ؟؟ اذا كانوا المتدربون هم الذين يعالجون الاطفال لا انتقص منهم بل كل الشكر والتقدير لجهودهم المبذولة لكن لم تفكروا في اطفالنا ايها الجهات المعنية ولو كان الموقف قد حدث مع احد ابناء المسؤولين في هذا القطاع ماذا كان التصرف ؟؟؟؟ هل ستسمح لمتدرب ان يعالج الطفل بالرغم نقص خبرته ام تتركوا اطفالنا يتعرضون للمخاطر التي قد تؤدي الى الموت بهذه الطرق كل مره اسمع بما يجري في المستشفيات الحكومية وكيف تسير الامور لكن في ليلة امس شاهدت بام عيني ذلك .. وسؤالنا هو الى متى يبقى هذا الواقع الصحي المتردي في المستشفيات الحكومية ؟
# انتهى حديث هذا المواطن ، فهل ستنتهي هذه المعاناة المتكررة في بعض مؤسساتنا الصحية الحكومية ؟؟

 

شاهد أيضاً

موجز انباء الثلاثاء ١٦ تشرين الثاني

  اعداد/ سناء النقاش ١. بعثة بريطانية تكشف معبد الاله كوديا في الناصرية عمره اكثر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *