ماذا لو ؟؟؟


جليل عامر / بغداد
وانا اتصفح في مواقع التواصل الاجتماعي ظهر لي منشور في إحدى الصفحات التي لم تعد عراقية ف فأخذني الفضول للدخول الى الصفحة لتصفح ما يعرضون بها من محتوى وما هو المحتوى الذي يتم تقديمه من خلال مواقع التواصل لم اجد في المنشورات اي اساءة لبلدهم ولا تنمر على البشر ولا يوجد اي نوع من المحتوى الهابط فزادني الفضول لمعرفة السبب عن كل مايجري وكيف اصبح الامر هكذا حيث انهم يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي كتقنيّة تُسهّل تبادل الأفكار والمعلومات من خلال التواصل بين المجتمعات الافتراضية، قارنت الامر بيننا وبينهم ولماذا اصبح محتوى النشر في المواقع لدينا اغلبه هابط ويسيء لطبقة ما من المجتمع بالتنمر والايحائات وانتهاك الخصوصية وعدم التصرف بواقعية فهل يختلفون عنا بشيء؟ ام هل هم يستخدمون هذه المواقع وعليهم قيود محددين بها في الاستخدام وجدت شيء يجبرهم على ان لم يتم نشر اي محتوى هابط ولا انتهاك للخصوصية ولا تفاعل سلبي ولا تنمر ولا تجاوز هو ان لا يمكن للشخص ان يقوم بعمل صفحة عامة تفاعلية الا بعد ان يراجع وزارة الاعلام الالكتروني وان تكون مرخصة من الوزارة ويعطى رقم الرخصة بشروط قانونية تخص النشر وبخلافها سيتم التعامل مع صاحب الصفحة (الادمن) بالقانون واذا انتهك القانون بما ينشر سيحاسب وتغلق الصفحة ياترى لو طبقَ هذا النظام عندنا كم صفحة عامة سوف تبقى مفتوحة بالنشر باعتقادي لم يتخطى عدد الصفحات العامة اصابع اليد الواحدة .. نتمنى ان يؤخذ الامر بعين الاعتبار بعد ان أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي تلعب دوراً مهماً في توجه الكثير من المجتمع وتشكل خطر على البعض منهم بسبب ما ينشر من ترويج لأفكار مسمومة وفساد يجعل البعض من المجتمع يذهب لمسار خطر حقاً…

شاهد أيضاً

المركز العالمي للسحر والشعوذة

  سعد رزاق الأعرجي تخيل عزيزي القارئ انك صحوت ذات يوم من الايام ومزاجك متعكرا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *