أخبار عاجلة

قبل أن ينطلق قطار الدوري

 

سعد رزاق الأعرجي


واخيرا سينطلق قطار الدوري العراقي الممتاز لكرة القدم بعد مخاض عسير وبين شد وجذب واستفتاءات تطلق جزافا وآراء غير منطقية ‘ حتى انجلت الغبرة وخرج الجميع بالموعد المحدد “” فالجميع وان اتفقوا على انطلاق رحلة الدوري للعام ٢٠ _ ٢١ الا ان في داخلهم خلافات لايمكن لها أن تنتهي فإما أن تكون الموافقة خوفا من الشارع الرياضي الهائج وصوته المؤثر والذي طالما سخر من إجراءات الإتحاد التي تسير كالسلحفاة على شارع ملتهب فلم تأت بجديد وأما انهم أدركوا أن هذا التحفظ والتشدد مبالغ فيه وإن استمر فإنه سيودي إلى كارثة لايحمد عقباها؛. فمعظم دوريات العالم قد انطلقت فليس هناك اي مبرر لكل هذا التأخير.
أن الرآي السائد بين الأوساط الرياضية هو أن القائمون على الرياضة العراقية لايريدون أن يتحملوا المسؤولية وان يبقوا باللائمة على خلية الأزمة ويصرون دائما على موافقتها؛ ليتنصلوا من أي إخفاق قد يحصل وهذا الأمر يحمل في طياته خبثا إداريا؛ والا ما المانع من انطلاق الدوري بلا جمهور مع تطبيق إجراءات الصحة والسلامة كما تفعل دول العالم المتحضرة و التي طبقت هذا الشي وهي حاليا تشهد منافسات الجولة السابعة فأكثر.
سينطلق الدوري وبعض الفرق تدخل بمعنويات عالية وبزهو المنتصرين الواثقين لما تحقق لهم من معسكرات خارجية وبميزانية انفجارية استطاعت أن تحقق كل ماتريد فاستقطبت أمهر اللاعبين وعززت صفوفها بالمحترفين الأجانب وأنهت استعداداتها حسب الخطة المعدة لها فتدخل للدوري بكل ثقة؛؛ وهذا الأمر مفرح حقيقةلاعتبارات كثيرة منها أن هذه الفرق هي فرق جماهيرية تتمتع بجمهور واسع وأنصار أوفياء وهي الوجه المشرق لكرة القدم العراقية على العرب وعلى اسيا وهي كذلك الرافد المهم للمنتخبات الوطنية؛ والميزة المهمةهي المتعة التي سيجنيها المشاهد الرياضي وهو يتابع هذه المباريات وهذه الفرق المتخمة بالنجوم؛ وما مباراة ( الزوراء و الشرطة) الا خير دليل على ذلك؛ هذا التميز للفرق يعد نقطة إيجابية للكرة العراقية خاصة وأن المباريات ستكون منقولة عبر الفضائيات؛ فهي خطوة جبارة أن تستعد هذه الفرق بهذه الإمكانيات. بينما تدخل فرق أخرى لهذا المعترك وشبح العوز والفاقة يلاحقها وهي تحاول أن تتشبث في إحدى عربات القطار المنطلق باستعدادات غير مقنعة وغير ملبية الطموح وتدخل بمعنويات ضعيفة؛ ولكن لانريد أن نستبق الأحداث فلكل حادث حديث.
سينطلق الدوري وهو يفقد نصف متعته فبغياب الجمهور لاتحلوا اي مباراة لان المشجع هو ملح المباريات وبالتأكيد سيتواجد الجمهور وباعداد ضخمة أمام بوابات ملعب الشعب الدولي؛؛ بالجمهور الرياضي العراقي هو محب ومخلص لناديه اينما حل وارتحل.
كل الحب الأمنيات للفرق المشاركة وهم على أعتاب انطلاق مسيرة الدوري؛ والذي نجهل ماسيكون فيه من أحداث ولكن سيكون بخير ان صدقت النوايا .

شاهد أيضاً

مريكل وملكة السويد .. دروس مجانية

  كتب أحمد حسين ال جبر كنت قد كتبت سابقا عن النائب كارولين السويدية مقالا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *