أخبار عاجلة

عجز الدولة في تأمين الرواتب

 أحمد حسين ال جبر

 

 

في شهر أيلول تتكرر حالة عدم تسديد رواتب موظفي الدولة في موعدها بعدما تأخرت لمدة شهرين سابقا ولانعلم السبب الحقيقي ، تصريحات وزارة المالية بعدم توزيع الرواتب الا بعد إقرار الموازنة الاتحادية واقرار قانون الإقراض الداخلي والخارجي وكذلك تصريح تشير فيه إلى عدم حصول الاشعارات في صرف الرواتب من البنك المركزي وبين تصريح البنك المركزي في إطلاق الاشعارات لكل المصارف لتوزيع الرواتب وبين تصريحات اللجنة المالية في مجلس النواب عن الموافقة على قانون الإقراض وكذلك سحب الموازنة الاتحادية من الحكومة بعد إرسالها إلى البرلمان والتي لم يطلع عليها اعضاء اللجنة ، تأخر صرف الراتب لشهر أيلول وتعقدت حياة البلد كون الرواتب هي المحرك الوحيد للسوق في الوقت الحاضر بسبب جائحة كورونا والكساد الذي يعاني منه البلد .
من هذه المقدمة نطرح هذه الأمور التي لابد من توضيحها للمواطن بصورة عامة وللموظف بصورة خاصة
١ _ ألم تعلن الحكومة وعلى راسها الكاظمي من السيطرة على المنافذ الحدودية وأعلن أن منافذ البصرة تحقق أربعة مليارات دينار عراقي في اليوم يعني انها تحقق في الشهر الواحد مائة وعشرين مليار دينار .
٢ _ المبالغ المتحققة من حجب صرف رواتب سجناء رفحاء وقطع الرواتب المزدوجة للموظف وقد صرحتم بأنها تتجاوز الخمسين الف راتب وهذه مبالغ كثيرة ممكن أن تكون الدولة قد وفرتها من تلك العملية .
٣ _ كمية النفط المستهلك محليا يقدر بمليون برميل يوميا علما انه يكرر ويباع للمواطن بسعر المنتوج الذي يشتريه كالبانزين وزيت الغاز ((الكاز)) والنفط الأبيض والأسود وغاز الطبخ وغيرها من المشتقات الأخرى لو افترضنا أن سعر البرميل بسعر السوق العالمي فإن ايراداته تقارب ثلاثمائة مليون دولار يوميا وتصبح بالشهر تقريبا مليارين وسبعمائة مليون دولار أين تذهب هذه الأموال ؟ وهذه الإيرادات لاتذكر حتى في الموازنة الاتحادية
٤ _ أيرادات الضرائب والرسوم التي يدفعها المواطن في مختلف الدوائر الحكومية كم هي ؟ واين تذهب ؟ وهل من الممكن أن توضيح ذلك ؟
٥ _ اموال القروض الخارجية التي اقترضتها الحكومات السابقة ومشارعيها متوقفة كالقرض الياباني والألماني وغيرها من القروض المذكورة في الموازنة الاتحادية أين تذهب ؟ واين ذهبت ؟
٦_ التوفقات التقاعدية المستقطعة من الموظفين في قوائم الراتب وهي مبالغ أن جمعتها وزارة المالية كبيرة شهريا واذا تم حسابها سنويا تكون مبلغ كبير جدا وهو مهدور كون لاتوجد استثمارات لهذه الأموال من الممكن الاستفادة من أيرادات استثمارها في تحسين حياة المتقاعدين في المستقبل .
٧ _ التصريح لرئيس مجلس الوزراء بعد زيارة أمريكا واللقاء بالعم ترامب اننا لاتهمنا اية أزمة ممكن توضيح لهذا التصريح ام هو كالعادة للاستهلاك المحلي .
٧ _ اذا كان هناك عجز وهذا واضح جدا كون الخزينة خاوية كيف وصلت حقوق إقليم كردستان كاملة والاقليم لم يسدد مبالغ النفط المصدر من نفط كردستان وكركوك سواء بعلمكم أو غير علمكم وتعلمون أن النفط المصدر من الاقليم يفوق المليون ومئتان وخمسون الف برميل يوميا حسب تصريح النائب الكردي من التغير وكذلك النائب السابق سروة عبد الواحد .
٨ _ وارادت الامانه وواردات عقارات الدوله وبقية الوزارات الأخرى أين تذهب ؟ اذا كانت الدولة لاتستطيع توفير رواتب موظفيها .
٩ _ حسب التصريحات تخفيض الرواتب للرئاسات الثلاث والتي تمثل ثلث الموازنة الاتحادية أين ذهبت هذه التخفيضات اما كان من الممكن أن تساهم في توفير الرواتب للموظفين والمتقاعدين ام هي أيضا للاستهلاك المحلي .
١٠ _ هل من الممكن الإجابة عن سؤال في أذهان الناس عن رواتب الرفاق والسجناء الأكراد هل تم حجبها أسوة بحجب رواتب سجناء رفحاء أم لا ؟
١٢ _ ماهو دور البنك المركزي في تحديد السياسة النقدية في البلد ودور وزارة المالية في تحديد السياسة المالية كون ليس هناك سياسية مالية ولا نقدية واضحة المعالم ممكن أن تعطي صورة واضحة للمواطن أولا أو للمستثمر ثانيا والذي نحن بحاجة ماسة اليه ونفتقده كوننا نعيش في بيئة غير آمنة للاستثمار .
مما تقدم لابد من توضيح ذلك للشعب وليس العمل على اخضاع المواطن للأمر الواقع ويكون الإجراء خاضع لأجتهادات وهي دائما ماتكون سياسية وليس لها اساس علمي وعملي .

شاهد أيضاً

مريكل وملكة السويد .. دروس مجانية

  كتب أحمد حسين ال جبر كنت قد كتبت سابقا عن النائب كارولين السويدية مقالا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *