أخبار عاجلة

عامريات.. من اليوم انعطافة بمسار الإعلام العراقي..

 

كتب/ طلال العامري


تتسارع الأحداث والوقائع على كل الصّعد.. والتي صحبتها عمليات تشكيك وتخندقات وتضارب مصالح وقرارات دولية وقضائية طالت الرياضة العراقية عقب الانتخابات غير المعترف بها من أغلب الجهات وآخرها وربما كان أولها ولا أحد يعلم ونقصد القضاء العراقي الذي أسدل الستار قبل أن تأتي القرارات الدولية والتي لا يعلم سوى الله ما تحمله بين طياتها..!
نزاع أو صراع وحتى (خصومة) ونحن نسميه (تنافس) كونه حصل في مجالٍ رياضيٍ.. المهم تلك المفردات التي (قصدناه) وصلت حدّ (تكسير) العظام ويكفي أن نشير لسلاح غير تقليدي أستخدم ضد السيد رعد حمودي الرئيس المكلّف دولياً بإدارة العمل كجهة معترف بها دولياً وبكتب وصلت العراق وقنواته المتعددة (حكومية وبرلمانية ورياضية).. نعم سادتي السلاح الذي نحكي عنه وصل حد القذف (علناً) و التشكيك بوطنية الرجل الذي ذاد في أحلى سنوات عمره عن عرين منتخب عمالقة الكرة العراقية.. وإلا كيف يعقل ان يتهم قامة كبيرة بأنه (يتحرّك) وفق أجندة خارجية إحدى فقرات تلك التهمة تدفع بثبوتها على أي إنسان تنفيذ حكم الإعدام به..
كيف يتهم رجل بأن دولة (إسرائيل) الكيان الصهيوني تقف خلفه..؟.. نعم أخطأ الرجل لأنه لم يحاسب أو يتشدّد بقرارته مع المتجاوزين ووقع مع غيره بالكثير من الأخطاء التي حذرنا منها.. وللأمانة ألأغلب من الذين يتواجدون بلعبة الانتخابات إن لم يكن (كلهم) ساهموا بتلك (الهفوات).. يعني ليس الرجل وحده من يتحمّل الخراب.. كون القرارات السابقة تؤخذ بالتصويت وصوت الرئيس (واحد) من بين مجموعة..!
هل هذا هو التنافس الذي نريده في رياضتنا..؟
وبالمقابل.. نشهد بأن كل طرف أخرج ما لديه وحسب اجتهاده لنيل ما يصبو إليه.. لأن عملية الانتخابات ومهما تم تجميلها (بقيت وستبقى قذرة) وفي كل المجالات وليس الرياضية فحسب..! هذا ما اعتدنا عليه في أغلب دولنا العربية وليس كلها والعراق على رأسها..!
قرار قضائي ولائي خرج عن القضاء العراقي أوقف كل ما سبق وسطرناه اليوم وما سبق وتحدثنا به.. بل وتحدّث به غيرنا من المحايدين والمتحزّبين والموالين والمنتفعين أو أصحاب الشأن ونقصد (المتنافسين) على الكراسي..!
وبطيّ هذه الصفحة يبقى السؤال أين موقع الإعلام العراقي وصحافته مما جرى ويجري..
لقد أدى الإعلام برمّته ما عليه وغطّى كل شاردة وواردة هناك من قيّد ضده أنه (مع) وآخرين (ضد) وغيرهم (حياد) وبعضهم خافوا حتى النزول للساحة كي لا يخسروا أي طرف.. هنا لا نقول من انتصر لأن المتابع ونقصد الجمهور والقراء ما عادوا يسيّرون لأنهم يمتلكون من الذكاء ما يسمح لهم أن يحكموا وأيضاً لسنا بمعرض لنحدد من نال رضاهم عن غيره.. لأن الذي سيحدث اعتباراً من اليوم صعوداً هو.. انقلاب التغطية الاعلامية برمّتها لـ(١٨٠) درجة وستلاحظون كيف تصبح الطروحات.. ونتوقعها الآتي.. من سيأتي لقيادة الأولمبية ومن سيسمح له بالترشيح ومن الأكفأ والأقدر ووووووو و.. وبالنادر سيتوقف أحد عند صراع (الكرسي) الذي كان وقالوا أنه بين (رعد وسرمد) وأيضاَ ذلك يجافي الحقيقة.. لأن الرجلين كانا يقودان كتل.. وفي كل كتلة أطراف..! فهل من المعقول حصر كل ما حصل بشخصين فقط..؟
نعود ونذكّر اعتباراً من اليوم ستكون التغطيات مختلفة والا سيخسر الإعلام العراقي (هيبته) و أهميته وهذا لن يحصل لأن في إعلامنا رجال وبطاقات ووجوه لا تريد أن تخسر نفسها باحتسابها على جهة ضد أخرى وسترون الحيادية التامة بكل مكان ويبقى من يشذّ هو الخاسر الوحيد.
ولللتذكير.. حتى من سبق له وتعاطف مع جهة ضد أخرى علناً أو سراً وهذا حقه لأننا نبقى كمجتمعات نتأثر بعواطفنا وعلاقاتنا وصداقاتنا، لأننا بشر قبل أن نكون أي شيء كعناوين لاحقاً..
خذوها منّا.. محرقة الرياضة العراقية تبقى مستعرة ما لم يعرف كل إنسان حدّه وابعاد كل من أساء لها عمداً أو سهواً.. ادارياً أو مالياً.. وننتظر ما تحمله الأيام القابلة لأنها لازالت حبلى بالكثير..!
دمتم ولنا عودة.. هذا إذا (ما صار شي)..!
ملاحظة:
كلنا إخوة (صحفيون وإعلاميون) رأيك محترم ورأيي محترم ولا يميّز بين أحد سوى السبق الصحفي والإعلامي.. وسابقاً قالوا.. (لو تشابهت الأخبار لبارت الصحف)..

شاهد أيضاً

مريكل وملكة السويد .. دروس مجانية

  كتب أحمد حسين ال جبر كنت قد كتبت سابقا عن النائب كارولين السويدية مقالا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *