أخبار عاجلة

دوري المحترفين العراقي 2022

 سعد رزاق الأعرجي

– إذا صدقت التطبيعية بقرارها الحاسم الذي اتخذته ضمن جملة من القرارات الهامة والتي ستغير مجرى الكرة العراقية نحو العالمية، فاننا سنعيش ايام خالدة سيذكرها التاريخ وسيعد هذا الإنجاز علامة فارقة في سفر الرياضة العراقية.
القرار هو أن يكون في العراق دوري للمحترفين بموجب رخصة ممنوحة من الاتحاد الآسيوي يخضع للضوابط واللوائح التي يصدرها الاتحاد، أن فعلتها التطبيعية فذلك يعد إنجازا عظيما لم يسبقها به أحد وستقوي من موقفهم محليا وعربيا ودوليا.
الاستعدادات والخطط بدأت من الآن والجميع متفائل، والقرار حظي بمقبولية الأندية وهو قرار جريء ولربما سيواجه صعوبات كثيرة لاتحل على المدى القريب، لكن قبل أن نحكم على هذا الموضوع برمته لاحتمالات أن تكون تطبيعية الاتحاد العراقي قادرة على تطبيقه والمضي به ام لا، لنتعرف على الشروط واللوائح التي يجب على العراق تطبيقها، فمن حيث التصنيف الدولي للمنتخب يجب أن يكون البلد طالب الرخصة لايزيد تصنيفه عن 28 آسيويا، وهذا أمر إيجابي فالمنتخب العراقي في المركز 7 آسيويا، ومن حيث عدد الأندية فيجب أن لايزيد عن 16 ناديا مستوفية للشروط وان تدار من قبل شركات استثمارية بعيدة عن التدخل الحكومي في شؤونها وينتهي نظام المؤسسات المتبع حاليا والذي أصبح مستهلكا ويكون النادي بعيدا عن الوصاية الحكومية الممثلة بالوزارة والاتحاد المختص فيكون دورها رقابي فقط، وبذلك تتخلص الأندية من قيد الضائقة المادية الذي تعيشه حاليا ويكون للمستثمرين دور فعالا في تنشيط حركة النادي من حيث المضاربات في الأسواق العربية والدولية واستقطاب اللاعبين وبيعهم مستفيدين من شهرتهم وبروزهم في الأندية، وهذه الأندية سيكون لها نظام داخلي ونظام حسابي يشرف عليه الاتحاد.
ومن حيث الملاعب فيجب أن يكون لكل ناد ملعب خاص به يكون ملبي للشروط الدولية ومعترف به من قبل الاتحاد الآسيوي على أن يستوعب على الأقل 3000 متفرج وبارضية صالحة للعب وفيه غرف للصحفيين ومنصة للضيوف
فلا نستغرب يوما أن نسمع (شركة الزوراء أو شركة الميناء) تدار من قبل مستثمرين هدفهم الربح بأي وسيلة لتكون شركة منتجة تضيف قيمة مادية لشراء أمهر اللاعبين ليجني النادي المكاسب من البيع والإعلانات وريع المباريات.
أن هكذا قرارات لاتعتبر حديثة وليس هو إنجازا عراقيا بحتا بل هو مطبق في معظم دول العالم وآخرها دول الخليج التي حصلت على الرخصة الآسيوية وهي الآن تتمتع بدوري جيد فيه معظم نجوم العالم.
الاستثمار في العراق أراه ضروريا جدا على أرض الواقع العراقي وإذا ما قدر له أن يرى النور فسيكون الجميع رابح، فالدولة رابحة لأنها ستمثل الدور الرقابي فقط ولا تضطر لدفع الأموال للأندية من أجل شراء اللاعبين وتهيئة المعسكرات الخارجية والسفر والإقامة وهكذا ويكون النادي في بحبوحة من الأموال لأن المستثمرين سيعرف ن كيف يستثمرون أموال النادي.
فما رايكم أيها السادة، هل نستطيع أن نرتقي إلى هذا المستوى من الكمال والإنجاز، في ظل هذه الأوضاع ام هو مجرد قرار أقر على غير قناعة وإذا ماتحقق فإنه سيرفع عن كاهل الدولة الكثير من الأعباء ، وبذلك نضمن دوري عراقي قوي تنافسي شأنه شأن أفضل الدوريات في المنطقة أن لم يكن أفضلها وسيكون العراق وجهة لكل المحترفين وهذا يقود لمنتخب قوي فتصنيف متقدم فبطولات فكاس العالم
مجرد أمنيات نسطرها على الورق ولا نعرف هل يجف مدادها ام هناك من يمنحها الحياة .

شاهد أيضاً

مريكل وملكة السويد .. دروس مجانية

  كتب أحمد حسين ال جبر كنت قد كتبت سابقا عن النائب كارولين السويدية مقالا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *