بنك سانتاندير في بريطانيا يرتكب خطأ فادح في عيد الميلاد


جليل عامر / لوكالة الرأي العام العراقي

استيقظ عشرات الآلاف من الناس صباح عيد الميلاد ليكون صباحهم على مفاجأة فريدة من نوعها ولم تحصل من قبل من فاعل غير متوقع – بنك سانتاندير.
حيث أودع البنك 130 مليون جنيه إسترليني في حساب 75 ألف من عملائه عن طريق الخطأ لكن اي خطأ الذي يجعل مثل هكذا مبلغ ضخم يذهب الى العملاء .. ويسارع موظفين البنك الآن لاسترداد الأموال، على الرغم من أن المهمة أصبحت أكثر صعوبة لأن الكثير من هذه الأموال قد تم إيداعه في حسابات في البنوك المنافسة، وفقا لصحيفة التايمز. وحدث الخطأ عندما أُجريت عملية دفع من 2000 حساب تجاري مرتين. اي ان العملية لم تعد سهلة بل الامر زاد صعوبة واصبح معقد … وقال البنك في بيان له “نأسف لأنه وبسبب مشكلة فنية، تم تكرار بعض المدفوعات من حسابات بعض الشركات لدينا بشكل غير صحيح إلى حسابات بعض عملائنا”.وأضاف البنك “ونتيجة لذلك لم يُترك أي من عملائنا في أي وقت بجيوب خالية، وسنعمل بجد مع العديد من البنوك في جميع أنحاء المملكة المتحدة لاستعادة المعاملات المكررة خلال الأيام المقبلة”. ومع ذلك شدد البنك على أنه بدأ بالفعل في التحدث إلى البنوك المنافسة والتي قالت الصحيفة إنها تشمل باركليز وإتش إس بي سي، وناتويست، وكوابرتيف بنك، وفيرجن موني.وقال سانتاندير إن هذه البنوك “ستبحث في استرداد الأموال من حسابات عملائها”.
ومع ذلك، ليس من الواضح كيف ستستجيب البنوك إذا كان عملاؤها قد أنفقوا الأموال بالفعل، مما يعني أن إعادتها ستدفعهم إلى السحب على المكشوف.
وأشار سانتاندير إلى أنه قد يتصل بالناس مباشرة لاستعادة الأموال. قال أحد المدراء المسؤولين عن الرواتب، وقد طلب عدم نشر اسمه، إن الخطأ الفادح ألقى بظلاله على عيد الميلاد .وأضاف “لقد أُفسدت فترة إجازتي لأنني اعتقدت أنني دفعت مئات الآلاف من الجنيهات عن طريق الخطأ واعتقدت أنني من ارتكب الخطأ”.وأوضح المدير “اعتقدت أنني كنت الوحيد الذي قام بذلك، وأنني سأواجه مشاكل في العمل”.وقال “إنها فوضى بكل ما تعنيه الكلمة”، وتساءل مستغربا “كيف سيستعيدون كل تلك الأموال، أنا لا أعرف” فاذا المدراء لا يعرفون كيف يمكنهم استرداد الاموال من الذي يعرف.

شاهد أيضاً

مشاركة البريد السعودي – سبل – في منتدى ومعرض اكتفاء 2022 بالظهران

  مراسلنا في الاحساء/زهير بن جمعه الغزال يشارك البريد السعودي – سبل – في منتدى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *