اهلا بكم في قطر

 

كتب زيد السربل 

الى عشاق الكرة الساحرة … الى محبي المتعة الكروية … ومتابعي كرة القدم في كل مكان … الى مناصري المدارس الكروية المختلفة … الى الجماهير الرياضية في كل بقاع العالم … الى هواة السفر والاكتشاف .. الى كل انسان يريد مشاهدة الابداع على طبيعته … الى كل خليجي وعربي … لديكم جميعا موعدا مع حدث رياضي نادر …حدث قد لايتكرر مرة اخرى في منطقتنا الا بعد سنوات وسنوات طويله … موعدكم مع مونديال العصر الحديث … مونديال قطر … مونديال ليس مجرد بطولة رياضية او ملتقى كروي وحسب انما هو مشروع وطني وارث خالد سيبقى في الاذهان مدى الدهر …بصمه راسخه الى الابد … وعلامة مضيئة في تاريخ المجد تؤكد مقدرتنا وقدراتنا … لم يتبقى الا القليل من الزمن والوقت … تحول بيننا وبينه أيام معدودة حتى وان كانت عام ونصف تقريبا فهي ستمر بسرعة البرق… وتنقضي بلمحة بصر … تتوالى الايام والليالي وتتعاقب ونحن نتبادل الحورات والاحاديث والآراء حول مايحدث من مستجدات في مونديال قطر … نستمتع بحكايات وقصص وروايات جديدة… ابداعات قطرية نوعيه وفارقه في الشكل والمضمون ….ملفته للانتباه مع اشراقة كل صباح واثناء النهار والليل … إحدى اكبر واهم التظاهرات الرياضية التي أوفت بوعودها قبل ان تنطلق … تظاهرة في تصوري لن نشهد لها مثيلا على الاطلاق في عالم الرياضة عامه في عالم المونديال خاصة… ابتكارات غير متوقعة وتفاصيل اخرى سيقف عندها التاريخ وتتناولها الاقلام والشاشات الفضيه والملونه في كل مكان…وهنا نسجل وندون بكل فخر اعتزازنا بماتقوم به اللجان المسؤولة عن المونديال القطري … شيء مختلف ويفوق الخيال لايمكن ان يتصوره العقل … اختراعات جديدة بلمسات سحرية … واقع رياضي طموح وفريد من نوعه …. ولابالغ في هذه الاوصاف والتعابير لكنها هي الحقيقة التي ستقدمها لنا دولة قطر ورجالها عندما يحين الموعد … سيبدو المشهد المنتظر عندما تدق ساعة الصفر بالاعلان الرسمي عن بدء احداث المونديال وعندما تدور رحى المنافسة بين صفوة المنتخبات في العالم … وعندما تبدأ صافرة الحكم لتعلن ضربة البداية في المونديال الثاني والعشرين لتكشف لنا قطر انها قدمت مالم يقدمه الآخرين من قبلها ولن يقدمه من بعدها احد … فاهلا وسهلا بكم في قطر لمشاهدة ضرب من ضروب الخيال والابداع .

شاهد أيضاً

العلاج والصحة بين الحقيقة والفساد ….

  كتب /أحمد حسين ال جبر أن وزارة الصحة وكوادرها كانت مثلاً يحتذى به ومحط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *