أخبار عاجلة

المعمم .. والتعميم!!

فارس الحسناوي

بين فترة واخرى تشن هجمات من قبل ناشطين ومدونيين لفئة مهمة في المجتمع العراقي الا وهم رجال الدين المعممين وهذه الهجمات تارة مدفوعة الثمن وهذا وارد جدا وتارة اخرى متأثرين بهاشتاك او تغريدة في مواقع التواصل الاجتماعي تابعة لاحد المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر ويبثون سمومهم من خلال متابعيهم .

 نعم الكل يعلم انه الكثير من رجال الدين المعممين او من الذين لبسوا العمامة سواء من ابناء العامة او من الشيعة الجعفرية اساءوا وافسدوا واستغلوا العمامة وبكلامهم المطعم بأيات الله والاحاديث الشريفة ليصلوا من خلاله الى مرادهم وخاصة ممن دخلوا عالم السياسة من رجال الدين سواء كانوا اعضاء في البرلمان او مسؤولين في الحكومة او زعامات لكتل فهم عاثوا في العراق فساداً منذ سقوط نظام البعث المجرم الى يومنا هذا وهؤلاء مشخصين لدى المجتمع العراقي ومعروفين واكثر الاحيان التطرق لفسادهم واسمائهم ومناصبهم يعرض حياتك للخطر ولربما الموت المؤكد.

ولكن عندما يعمم الكلام بأستهداف المعممين من رجال الدين دون التميز بينهم فهذا هو الظلم بعينه !!

فليست كل عمامة عمامة ، وحرام ان نخلط الأوراق أو نتبع نظام التعميم في الإساءة ..

أليس المعمم من انقذكم بحرب خاسره طاحنه مع الامريكان؟؟؟؟؟؟

أليس المعمم من نور عقولكم بأختيار من يمثلكم بحرية مطلقة ونصحكم الا تبيعوا اصواتكم بثمن بخس ؟؟؟؟؟؟

أليس المعمم من حذركم من الفاسدين لسنوات طويلة و بح صوته بتوجيه الحكومة التي جئتم بها باصواتكم ليغيروا نهجهم ؟؟؟؟؟

أليس المعمم من انقذكم بفتوى الجهاد الكفائي التي انقذت العراق ضد اشرس عدوا لكم ؟؟؟؟؟

أليس المعمم من شارك في ساحات القتال متقدما الصفوف وساهم في الدعم اللوجستي لديمومة النصر وضحى بنفسه من اجل ذلك و شارك في المظاهرات معكم ليطالب بحقوقكم المسلوبة؟؟؟؟؟

 أليس المعمم اول من بادر بالتكافل الاجتماعي في ازمة وباء كورونا؟؟؟؟

 هذا والكثير لم اذكره……

  فأستهداف هذه الفئة دون تشخيص المسيئين والتعميم بهم فتنة يراد بها تناحر اطياف المجتمع العراقي فيما بينهم .

 

بسم الله الرحمن الرحيم (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)

 صدق الله العلي العظيم

 الأنفال25

 

شاهد أيضاً

مريكل وملكة السويد .. دروس مجانية

  كتب أحمد حسين ال جبر كنت قد كتبت سابقا عن النائب كارولين السويدية مقالا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *