أخبار عاجلة

المسيرة الخالدة / الحلقة الثالثة عشر  الحسين يصل منطقة البيضة والحر يخوفه بالموت

   الباحث / طه الديباج الحسيني
وصل الحسين الى منطقة البيضة والحر يسايره وقد أبتعد عن طريق القادسية والعذيب الذي يوصل الى الكوفه ( هدف الحسين المنشود) وبعد أن حمد الله وأثنى عليه قال٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ( أيها الناس : إن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال٠٠٠٠٠٠٠٠: من رأى سلطانًا جائراً مستحلاً لحرم الله ؛ ناكثاً لعهد الله ؛ مخالفاً لسنة رسول الله ص يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان فلم يغير ؏ـليه بفعل ولا قول ، كان حقاً على الله ان يدخله مدخلها٠٠٠٠٠٠، ألا وان هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان وتركوا طاعة الرحمن وأظهروا الفساد وعطلوا الحدود وأستأثروا بالفيء وأحلوا حرام الله وحرموا حلال الله وأنا أحق من غّير.٠٠٠٠٠٠٠ قد أتتني كتبكم وقدمت عليَّ رسلكم ببيعتكم لا تسلموني ولاتخذلوني فإن تممتم عليّ بيعتكم تصيبوا رشدكم فأنا الحسين بن علي وابن فاطمة بنت رسول الله( صلى الله ؏ـليه واله وسلم )نفسي مع انفسكم وأهلي مع أهليكم فلكم فّي أسوة وان لم تفعلوا ونقضتم عهدكم وخلعتم بيعتي من اعناقكم فلعمري ماهي لكم بنكر لقد فعلتموها بأبي واخي وابن عمي مسلم !٠٠٠٠٠٠٠٠ والمغرور من اغتر بكم فحظكم أخطأتم ونصيبكم ضيعتم ( ومن نكث فإنما ينكث على نفسه) وسيغني الله عنكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.٠٠٠٠٠٠ واقبل الحر يسايره وهو يقول له : ياحسين ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠(إني اذكرك في نفسك فإني أشهد لئن قاتلت لتقتلن ولئن قوتلت لتهلكن فيما أرى! )
فقال له الحسين ع (أفبالموت تخوفني ! وهل يعدو بكم الخطب ان تقتلوني ما أدري ما أقول لك : ولكن أقول كما قال أخو الاوس لابن عمه ولقيه وهو يريد نصرة رسول الله ص فقال له أين تذهب ! فأنك مقتول ؟ فقال): سأمضي وما بالموت عار على الفتى إذا مانوى حقا وجاهد مسلما وآسى الرجال الصالحين بنفسهِ وفارق مثبوراً يغشُ ويُرغما
سمع الرياحي مقالة الحسين ع فتنحى عنه وكان يسير في ناحية والحسين عليه السلام في ناحية ٠٠بعد البيضة سيكون منزل عذيب الهجانات والأخبار التي تصل الحسين لاتسر٠٠٠٠اللهم بحق أهل الكساء وصحبهم وذويهم أرحم الحسين وأصحابه والعن قتلته والمؤيدين لذلك ٠

شاهد أيضاً

*حفل معايدة لمستفيدات تأهيل الإناث بالدمام

* الاحساء /زهير بن جمعه الغزال احتفل مركز التأهيل الشامل للإناث بالدمام صباح اليوم الخميس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *