أخبار عاجلة

 الحر الرياحي التميمي.. للباحث طه الديباج

 

للباحث /طه الديباج الحسيني

هو الحر بن يزيد بن ناجية بن قعنب بن عتاب الرديف بن هرمي بن رياح بن يربوع بن حنظله بن مالك بن زيد مناة بن تميم

بني تميم تنتسب الى مر بن أد بن طابخه بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان قبيله حجازية من أمهات القبائل العربية ولشعراء بني تميم في ذلك أقوال منهم الفرزدق حيث يقول

فأن تميما قبل أن يلد الحصا أقام زمانا وهو في الناس واحد

هم أوس كذلك قولا في ذلك

(لاتطلع الشمس الاعند أولنا وليس تغرب الاعند آخارنا

 

وقال جرير قولا قريبا من ذلك أذا غضبت عليأذا غضبت عليك بنو تميم حسبت الناس كلهم غضاباولا مقاربا

 

ترى الناس ماسرنا يسيرون خلفنا٠٠٠وإن نحن أومأنا الى الناس وقفو

 

الة بني تميم هي* قبائل بنو عمرو قبائل بني سعد قبائل بنو حنظله قبائل بنو مالك وهذه القبائل تضم فروعا كثيرة وكبيرة جدا فمثلا أذا أخذنا قبائل بنو حنظلة تجدها تتكون من عشرة فروع كبيرة أشهرها

(بنو يربوع٠بنو عمرو ٠بنو العنبر ٠ بنو مالك٠ بنو دارم وغيرهاهذه الفروع تنسب له عشائر كثيرة

ومـــن بنو يربوع بنو رياح قبيلة الحـــر الريــــاحي اليربوعي التميمي وكان {*رضوان الله عليه*} من أشراف قومه ومن علياءهم وفي الكوفه من الرجالات المحسوبين وعندما وصل خبر مجئ الحسين الى الكوفة تم تكليفه بقيادة الف فارس وأستقبال الحسين ع  في الطريق واستصحابه الى الكوفه من قبل مسؤل شرطة بن زياد الحصين بن نمير التميمي

فعلا التقى الحر مع الحسين ع القادم من الحجاز في منطقة ذو حسم التي تبعد عن الكوفة بحدود ١٥٠كم

أمر الحسين ع فتيانه بسقي القوم وأرواءهم وترشيف خيولهم

صلى الحسين ع صلاة الظهر بالفريقين وخطب خطبه أهم ماجاء فيها (*أني لم آتكم حتى أتتني أني لم آتكم حتى أتتني كتبكم وقدمت علي رسلكم وإن كنتم لمقدمي كارهين أنصرفت عنكم الى المكان الذي أقبلت منهالحسين ع بالقوم أجمع كذلك في المنطقة ذاتها وخطب وأهم ماجاء بخطبته (*إن كرهتمونا وجهلتم حقنإن كرهتمونا وجهلتم حقنا ورأيكم غير ما أتتني به كتبكم أنصرفت عنكمالكتب أخرج الحسين ع خرجين مملؤة من كتب أهل الكوفه وزعامائها تدعوه للقدوم فقال الحر للحسين ع  أمرنا ان لانفارقك حتى نقدمك الكوفه على عبيد الله بن زياد) فقال له الحسين (*الموت أدنى أليك من ذلك *) فلما أراد الحسين الانطلاق نحو الكوفه منعه القوم… فقال الحسين للحر ثكلتك أمك ماتريد فقال اثكلتك أمك ماتريد أما والله لو غيرك من العرب يقولها لي ماتركت ذكر أمه بالثكل كائنا من كان ولكن والله مالي الى ذكر أمك من سبيل الابأحسن مانقدر عليه

 

بعد حديث مشحون أتفق الطرفان عل أن يأخذ الحسين ع طريقا لايدخله الكوفه ولايرده الى الحجاز حتى يكتب الحر لابن زياد ويرى أمره في ذلك٠٠٠ فتياسر الحسين ع عن طريق العذيب والقادسية ٠٠٠ بعد هذا الذي جرى تغيرت خطب الحسين ع حتى قال في أحداهافي منطقة البيضه (*المغرور من أغتر بكم فحظكم أخطأتم ونصيبكم ضيعتم وسيغنيني الله عنكم *) وبعدها سار الحسين ع ووصل الى عذيب الهجانات ومنه الى قصر بني مقاتل ومنه الى نينوى مرورا بكربله وعقرحتى جاء أمر بن زياد والذي يطلب من الحر مايلي (*جعجع بالحسين ولاتنزله الابالعراء في غير حصن وعلى غير ماء

وقد أمرت رسولي والقول لأبن زياد أن لايفارقك حتى يأتيني بتنفيذك أمري… نزل الحسين ع وقومه في نينوى {*يوم ٢محرم ولغاية فجر ١٠محرم *} كان الحر الرياحي مع جيش بن زياد وما أن زحف القوم على معسكر الحسين ع حتى قام الحسين ع خطيبا وعرض حججه البالغه وقال لهم *ألم تدعوني وهذه كتبكم أتركوني أرجع الى الحجاز * فلم يسمعه القوم لأن أبن زياد لن يقبل من الحسين ع الا ببيعة يزيد وهذا رأي الشمر الضبابي ولهذا قال الحسين ع يوم عاشوراء ( *لاوالله لا أعطيهم بيدي أعطاء الذليلاوالله لا أعطيهم بيدي أعطاء الذليل ولا أقر أقرار العبيدن وبدأ يقترب من الحسين ع وعندما سئل عن ذلك قال أخير نفسي بين الجنة والنار والله لأأختار على الجنة شيئا ولو قطعت وحرقت وقال له انا (*الذي سايرتك وجعجعت بك*) هل لي منالذي سايرتك وجعجعت بك( نعم يتوب الله عليك ) خطب الحر في جيش الكوفه قائلا(*يا أهل الكوفة لأمكم الهبل والعبرأذ دعوتموه حتى أذا آتاكم أسلمتوه وعدوتم لتقتلوه *) وعندما بدأ القتال قاتل الحر وولده وأخيه ومولاه قتال الابطال ودافعوا عن راية الحق والحرية والكرامة والاصلاح التي رفعها سبط الرسول ص في طف العراق

سلام على الحرالرياحي التميمي

 

وعلى كافة شهداء الطف ورحم الله شهداء العراق وأمواتكم أجمع وأرجوكم قرأءة سورة الفاتحه للجميع ولفقيد قضاء الهندية هذا اليوم السيد الفاضل المصلح السيد هاشم عبيد العوادي

 

المصادر الطبري ج٥ ص٤٠١ ابن حزم الاندلسي جمهرة أنساب العرب ص٢٢٧ أبي مخنف الازديص ص١٩٧ ابي الفرج الاصفهاني مقاتل الطالبيين ص١١١ ابن كثير البداية والنهاية ج٨ ص١٧٢ دمحمد عبد الرضا الذهبي موسوعة قبيلة بني تميم ص٥٣وص ٨٥ الشيخ هاشم الزيدي الحر الشهيدص٤٧

هذه الصور للطريق وذو حسم سلسلة من التلال العاليه واضحه في احدى الصوره وهناك مأذنه واضحهالباحث في الانساب العلوية

 

شاهد أيضاً

من الذاكرة الكربلائية/ المشهد الواحد والستون من يدري بالباطن شكو.. كلها عليها الظاهر ( الهموم تقتل عزيز النفس) هذا ما جرى…

   حسين أحمد الإمارة – في ليلة مقمرة عاد متأخراً محملاً بهموم لا يحتملها الجبل. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *