أخبار عاجلة

أول زائر لمرقدالحسين عليه السلام

 

طه الديباج الحسيني

 

يعتبر عبيدالله بن الحر الجعفي أول زائر لمرقد الحسين عليه السلام وكان الحسين ع قد طلب من الجعفي أن ينصره عندما ألتقيا في قصر بني مقاتل لكن الجعفي أعتذر من ذلك وقال للحسين ع ماخرجت من الكوفة الا خشية أن تدخلها وأنا فيها وقال له هذه فرسي فخذها فرفض الحسين ذلك وقال له أتق الله ولاتكن ممن يقاتلنا فوالله لايسمع واعيتنا أحد ثم لاينصرنا ألا هلك ٠٠٠٠٠فقال له الجعفي أما هذا فلايكون إن شاء الله ٠لقد ندم الجعفي كثيرا على موقفه هذا٠تفقد بن زياد بعد أنتهاء واقعة الطف
أشراف الكوفة ، فلم ير عبيد الله بن الحر، ثم جاءه بعد أيام حتى دخل عليه ، فقال : أين كنت يابن الحر ؟ قال: كنت مريضاً ، قال : مريض القلب ، أو مريض البدن! قال : أما قلبي فلم يمرض ، وأما بدنى فقد مَنّ الله على بالعافية ، فقال له ابن زياد : كذبت ؛ ولكنك كنت مع عدونا ؛ قال : لو كنت مع عدوك لرئى مكانى ، وما كان مثل مكانى يخفى ؛ قال : وغفل عنه ابن زياد غفلة ، فخرج ابن الحر فقعد على فرسه ، فقال أبن زياد: أين أبن الحر؟ قالوا : خرج الساعة ؛ قال : علّى به ؛ فأحضرت الشرط فقالوا له: أجب الأمير ؛ فدفع فرسه ثم قال: أبلغوه انى لاآتيه والله طائعاً أبداً ثم خرج حتى أتى منزل أحمر بن زياد الطائى فاجتمع إليه في منزله أصحابه؛ ثم خرج حتى أتى كربلاء فنظر إلى مصارع القوم ، فاستغفر لهم هو وأصحابه ، ثم مضى حتى نزل المدائن ، فقال في ذلك:
يقول أمير غادر حق غادر: ألآ كنت قاتلت الشهيد ابن فاطمة!
فيا ندمى ألا أكون نصرته ألا كل نفس لا تسدد نادمة
وإنى لأنى لم أكن من حماته لذو حسرة ما إن تفارق لازمه
سقى الله أرواح الذين تأزروا على نصره سقيا من الغيث دائمه
وقفت على أجداثهم ومجالهم فكاد الحشا ينفض والعين ساجمه
لعمرى لقد كانوامصاليت في الوغى سراعاً إلى الهيجا حماة خضارمه٠٠٠٠

شاهد أيضاً

من الذاكرة الكربلائية/المشهد التاسع والخمسون ( الشاگف )

حسين أحمد الأمارة توقفت سيارة حكومية بالقرب من نهر(بليبل) المجاور للبستان ، ترجل منها أحد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *